الأربعاء، 18 يونيو 2014

الشنطة الجلد

رجعت تانى لنفس المكان
نفس الشارع ..
نفس الزمان ..
إللى فيه مدرستى ..
قعدت أفكر فى السنين
و ياخدنى الحنين ..
شايل فى شنطتى
كراسة و قلم و كتاب
أستاذ و حصة و سبورة
و جرس بيدق الباب
و فسحة حلوة فـ مدرستى
ذكريات م الطفولة للشباب

ذكريات ولد صغير ..
نفسه فى شنطة سمسونيت
واخد الدنيا بشقاوته جد
كان رد والدى و الطبع راسي
و مالها يا إبنى الشنطة الجلد؟
أقوله عاوز شنطة دبلوماسي
يقولى و ليه يا إبنى بس العند؟

و يشترى والدى الشنطة
و إحنا فى رحلة لبور سعيد
يومها نايم فى حضنها ..
مستنى مدرستى يوم عيد
أغير جلدى من شنطتى ..
و الشكل أحلى .. جديد

ألم صحابى م المدرسة ..
فى الشارع ألعب الكورة
و أعمل الشنطة عارضة ..
و تعدى الشارع عربية
صغيرة .. فيورا.
تدوس ع الشنطة و تتكسر
و إحنا لسه بنلعب ..
و نخسر الفورا.

و يدور الزمن بينا ..
و تلف السنين ..
و أبقى .. أنا .. بابا
و والدى .. يبقى جد
و إبنى يقولى .. ..
عاوز شنطة سمسونيت !!
أقوله .. ..
و مالها يا إبنى الشنطة الجلد؟

محمد فهمى عرفه

ركن الحواديت

أول ورشة عمل تجمع كل الفنون الثقافية بالغردقة تحتوى على نشاط أدبى و فنى و ثقافى بساقية عبد المنعم الصاوى بالغردقة إسمها "ركن الحواديت" .. فكرتى فى هذا النشاط أجمع كل المواهب فى محافظة البحر الأحمر و الصعيد و مفيش مانع الجمهورية بالكامل للمشاركة بموهبته و إبداعة فى "ركن الحواديت" من غير خوف أو رهبه من لجنة حكام .. بنتكلم عن كل ما هو حدوته فى حياتنا .. شعر فى حدوته أو غنوة فيها حدوته أو حكاية أو روايه يحكيها أحد الحضور بموهبة الراوى أو الحكواتى و فقرة أخرى بتتكلم عن أصل العبارة إيه؟ .. يعنى كلمة أو مثل شعبى يكون مغزاه حدوته .. نبحث فى الحواديت عن الهدف النبيل و الحكمة .. نبحث عن قصص الحياه من مشاعر و أحاسيس و عواطف تمس الوجدان سواء فى الشعر أو الغناء أو الحكايات.

محمد فهى عرفه